بسبب الأمية التقنية، والقطيعة التي طالت أكثر مما توقعت، فقدت تدويناتي السابقة إلا قليلاً مما احتفظت به في مسودات متفرقة..
وأشد من ذلك أني فقدت معها آثار زواري الكرام مما لا سبيل إليه الآن وأجدني كحال (الصيف ضيعت اللبن)..
وقد أفقت من جديد لأجد أن أن العالم لا ينتظر أحداً..
لن أعد بشئ لا أستطيع تحقيقه، لكني أحب أن يكون لي مساحة من الحرية أتنفس فيها كأي إنسان عاش حياته في زمن ما.. لكن أصبح لديه الآن انترنت ومدوّنة خاصة..